مشاريع التربية البدنية وكمال الأجسام
تتّخذ الجمعيّة المثل الشعبيّ “العقل السليم في الجسم السليم” شعارًا لها، فالتربية البدنيّة جزء من العلاج الذي يحصل عليه المرضى، زيادة على الدواء.
تصحّ الأجسام من خلال النشاطات الرياضيّة، كالتدرّب على الأجهزة، وتأدية التمارين، والسباحة والركض والألعاب المختلفة.
تتعاقد الجمعيّة مع عدد من مراكز التربية البدنيّة وبرك السباحة لمنح مرضى السرطان اشتراكًا سنويًّا مجّانيًّا، يتمّ استغلاله في أوقات فراغهم، وفي الفترات التي يتعافون فيها من المرض، أو لا يتعالجون بالأدوية المرهقة.
ترسّخ مشاريع التربية البدنيّة الوعي بجمال الجسم ورشاقته، كما تؤكّد على أهميّة الأغذية الصحيّة، والتخلّص من السمنة، وحرق السعرات الحراريّة الزائدة.
تجدّد التمارين الرياضيّة الثقة بالنفس، من خلال الشعور بقوّة الجسم، فالأدوية قد تكون سببًا في إرهاق الجسم، فتأتي الرياضة لتعيد إلى الجسم نضارته وحيويّته وقوّته.
تمنح التربية البدنيّة المرضى شعورًا جميلًا، بأنهم يقومون بعمل مفيد وماتع، وأنهم لا يختلفون عن زملائهم المعافين، وأنه يمكنهم أن يقوموا بالرياضات المختلفة مثلهم، مما يزيد من إحساسهم بالقدرة على تجاوز المرض والتغلّب عليه، واكتساب المناعة التي تساعدهم في الشفاء منه.